‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: رسالة إلى زميل الشيطان ودجال العصر "پوش"


ناصر عباس منصور


(1)
قُتلْتَ أيُّها الغادرُ يا زميلَ الشَّيطان يا وَدُّ
أَبليلٍ بهيمٍ معتم جئتَ معربداً تَسْتبدُّ
مَنْ قال: إنكَ الإله وإنك الرّبُ الذي تُعبَدُ
أَلجبروتك ومكرك كلهم إليك اليومَ يتودّدُ
فقبحاً لوجوهٍ باتَتْ إليك تحجُّ وتسجدُ
(2)
يا ظالماً كم مِنْ شهيدٍ في قبره الآن يخلدُ
يا ظالماً كم من سجين في ظلام سجنك يُجْلَدُ
يا غارساً للشرِّ مفتخراً وبالموت أنتَ ترفدُ
يا رافعاً لواء الظلم باسم العدلِ والعدلَ تُهدِّدُ
أقسمُ باسمه، إنك أنت الأذلُّ الأنكدُ
(3)
العدلُ ميزان اللَّهِ ودستورُه الأَوحدُ
ونورُه المبينُ وصداه الذي يتردّدُ
فكيف تدَّعيه والأرضُ من ثقله لتُهَدَّ
فاخسأْ يا ناكصاً بالذّلِ فإنك لمنبوذٌ ومرتدَّ
إنَّ الذي سما بكله هو العَدْلُ المجرَّدُ
(4)
كم زفرةٍ حرَّى جاشت الصّدرَ تصعدُ
ودموعٌ وآهاتٌ وجراح سالت تصّغدُّ
وأنت بكأسك لحظة، فإنك في إثرها لمُسَهَّدُ
وحكمُ الظلمِ مهزومٌ بحكمِ القضاءِ والرَّبُّ يشهدُ

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع