‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم : يا راحلاً حيث المنون‏



عليّة عيسى‏

مهداة إلى روح الشهيد غسان محمد زعتر "الحاج عبد اللّه"
قف لي هنيهة
أوصل سلامي لعينيه‏
لدف‏ء راحتيه‏
قل له أن العمر قد أزهر
والشجر قد أثمر وأينع‏


والورد قد أقبل‏
فعليٌ قد شب من دمع الثكالى‏
هو ذاك الرضيع المفطوم من نحرك‏
المغزول من وجهك كله‏
إني انتظرتك لتأتي ليلاً لقرب سريري‏
تحملني بين ذراعيك‏
وتهدهد لي حيث أملك العالم بأسره.

قل له من أنا:
أنا يتيمتك يا غسان‏
أنا حبيبتك يا والدي‏
أنا الجرح الراعف في قلبك‏
أنا صاحبة القلب المكسور لغيابك‏

لن ترحل أو تغيب عنا
فبشائر نصرك قد لاحت‏
وعلائم حبك قد بانت‏

يا والدي‏
من قال إن البعد يُنسي‏
لا فالفراق صعب قد أدمى الفؤاد

والحزن ملأ الكون‏
قم يا أبتاه‏
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع