‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: كغفوة صغيرة


كنتِ...
كغفوةٍ صغيرةٍ بين الحُلم واليقظة
ورحلتِ.. كطيف ملاك
لم نتخيّل يوماً أنّ الرّحيل سيكون قاسياً هكذا
أنكِ سترحلين فجأة عنّا


هَناء... تشتاقكِ الرّوح...
وما زال الرّحيل في أوّل أيامه
كيف وإنْ طال أياماً وأياماً
هنا أولادك يفتقدون الصوت الحنون
وشوق اللقاء يسأل الرّحيل:
"أمّي... لِمَ باكراً؟.. لِمَ حرقتِ قلبي؟
وأنا أمسح في الأكتاف دموعي
إنْ ضمّني لصدورهم أقربائي

أمّي... كيف غداً إن بقيتُ وحيدةً
من ذا أضمّ ليواسيَ أحزاني

انتظرت وصولك ...
فكان مختلفاً عن كلّ لقاء

هو اللقاء الأخير...
دعوني للمرة الأخيرة
أودّعها... أُقَـبّل يديها
لا تأخذوها من بين يديّ

لم أرتوِ بَعد من عِطرها
رفعوها بعد الصّلاة ظهراً
وأظلمت دنياي عمراً ودهراً
يا من تحت قدميكِ الجنّة
سلامي إليكِ يا حنونة...

فاطمة يوسف قانصوه

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع