‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: يا راحلاً بين النسمات



مهداة إلى الشهيد أحمد مصطفى البزال (*)

أحمد يا راحلاً بين النسمات
فوحُ عبيرك َالآتي بقاء
تمشي وظلُّكَ يحكي

أحمد يا بُرعماً بين الزَهْرات
أراكَ ترفُلُ في روضة ِالشُهداءِ
نظراتُكَ لم أعرفْها
بَسَماتُكَ لم أَلحْظها
حركاتُ يديكَ لم نُفَسّرْها

يومَ بُحتَ بالأخبار
تكشَّفت لنا الأسرار
روحُكَ والأرواحُ حاضِرُكَ والشُهداء

أهكذا تتناجون
يا حروفَ الملَكوت همساً.. صمتاً.. ترحلون...


عاشقاً للشهادة
هَويْتَ تلك القلادة
سَريعاً تخطيتَ المسافَاتْ
بحرٌ وقَوافٍ وسَماوات

يا نجمةَ الصباحِ في غروبِ العُمر
حين نثرتِ الشَّمسُ شُعاعَها طويتَ حبلَ السّنين
ومع آذانِ الظّهيرةِ كان الأداء أحمد يا رفيقَ الحياة
عَصَرتَ سِنينَ عُمرِكَ في أيامِ الشهادة
وَحينَ حلَّ الغُروبُ ودَّعنَاكَ شهيداً
واستمرَّ العطاء من الشُهداء الأوائِل إليكَ

نَقِفُ على منَابركُم نُعاهِدُكُم نَحملُ الرَّايَةَ وتَستمرُّ المقاومة
كانوا وكُنْتُم بِكُم صِرنا وعلى نَهْجِكُم نَسير

عَهدُنا للمقاومة.. لِسَيدِها وشُهدائِها
أن نَبقى الدِرعَ والنَبعَ والوعدَ والعهدَ

في أمانِ الله يا أحمد

حوراء مصطفى البزال


(*) استشهد دفاعاً عن المقدّسات، بتاريخ 14/11/2015.
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع