‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: رحلة في بستان بلدي


عند دخولك إليه تعتريك الدهشة، فتقف وتكبر لله متعجبا لما صنعت تلك الأيادي بترابه، بنسيمه، بجماله.
تحسبها ليست عادية، تتشوق إليها بما صنعت فتبحث عنها بين الورود والزهور وعيناك؟ حائرة.
من أين تبدأ؟
كيفما توجهت تجدها.

في قمم الجبال الشامخة، في الأودية، في السهول في كل مكان.
ورود أحمر لونها، إيمان عطرها، عزة وكرامة شموخها حمل النسيم رحيقها يجول به وجه الأرض ليقص تلك الحقيقة على قلوب بعدت فاهتزت لذلك الرحيق فأخذت تسأل عن لب هذه الحقيقة إلى أن وجدت أنها فتية امنوا بربهم وشقوا بالدم الطريق فسقوا هذا التراب قطرات نجيعهم فنما نصر اعتزت به الخليقة.

فرسان هم حملوا الإيمان سلاحهم ورفعوا الراية الصفراء لواءهم فثاروا على درب الكرار وليهم.
باقة من الزهور هم، زرعوا في أرض بستان ذاك الجبل عامل وأرواحهم ترفرف بين يدي الله.

1821 شهيداً
بوركت أيديكم وهنيئا لكم‏

 

منير
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع