القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا

بأقلامكم: في عاشوراء... رَحَلَ!


مهداة إلى الشهيد الزّينبي "محمّد مهدي قانصو"(*)

محمّد... دعني أبحر في محراب عينَيْك، أغرف منهما العِبَر...
عِبرَة الرّحيل وعَبرة الوجود... لأقصّها على من فاته لقياك...


يا شمعة عاشوراء...
ها هي المدرسة التي تخرَّجت منها بوسام الرحيل إلى الحسين عليه السلام تُضيء اليوم شموع الحزن مجداً لرحيلك... ستبقى شعاعاً من نور وسيبقى فينا محيّاك...
دعني أجلس على شاطئ الأحزان أخطّ على رمال العمر قصة الرّحيل...
رحيلك سرٌّ تاه في غياهب الأزمان...
ولك مع أهل البيت حكاياتٌ وحكايات... حكاياتُ عشقٍ وفناء...

فهذا الحسين كان نهاية البدايات!
ذاك الإمام الذي ذوّبك عشقاً وثناء!
ليس عجيباً أن ترحل ولسانك يلهج باسم قتيل العبرات...
فهو المعشوق يا محمّد... فهنيئاً لك طِيب المنام يا حامي زينب عليها السلام!

إليكِ مولاتي يا زينب نرفع أيدينا بالدعاء ونقول: افتحي يديْك سيّدتي... فمحمّد مهديّ آتٍ إليك!!

زهراء شوقي إبراهيم


(*) استشهد دفاعاً عن المقدّسات بتاريخ 4/11/2013

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع