القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا

وأخيراً: سفينة نوح

إيفا علوية


حين تدفن دنياكم حقيقتها في مقابر اللهو والفراغ، وتُخفي خلف ستار مظاهرها الملونة مصائد هلاك، ترقد فيها الأهواء وحوشاً ضارية متلهفة للانقضاض على فريستها بعد طول انتظار..

حين تسير حياتكم سير التائهين في سكك المجهول، وتتراكض مع الراكضين من غير هدى في دروب اللاهدف، بعدما أنساها الضياع طريق العودة ومصير مشوارها المحتوم.. حين تُغطَّى أعينكم بأقنعة السراب، وتفتح مراياها نوافذ للضلال؛ وعندما يتلون صفاء قلوبكم بعتمة الحجب المدلهمة.. حينها تنزلق نفوسكم في بحر متلاطمة أمواجه، وتغرق في فيضانه الثائر هاربة من أنياب اليأس، متخبطة في صراع الخوف والرجاء، باحثة عن أمل النجاة بين أشلاء المراكب التي مزَّقتها الزوابع مستغيثة، وقد تراءت لها سفينة أهل النجاة التي تشعّ‏ بأنوار قناديل بيت النبوة تتهادى على صفحات المياه إلى شواطئ‏ الأمان.. سفينة نوح التي من ركبها نجا ومن تخلَّف عنها غرق وهوى.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع