‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

وأخيراً



عندما يخلد الفرد منا إلى نفسه ليستعرض ما حدث في عاشوراء تتزاحم في مخيلته صور واقعة الطف.
أكثرنا يظن أن عاشوراء - قتل وقتال - دماء وتقطيع أوصال - وحرق للخيم ورمي نبال.
نعم.. هذا حدث في عاشوراء وعلى أرض كربلاء، لكن من قال إن هذه الصور هي النتيجة لثورة الحسين عليه السلام..
"إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي".. "يا يزيد كد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا ولا تدرك أمرنا".
جملتان تختصران المعركة.. يزيد يُريد محو ذكر الله وآل بيت النبوة ويريد اطفاء جذوة الإيمان بالله والحسين يريد أن يصلح في أمة جده ويدعو إلى الله العزيز الجبار.
نعم.. نتيجة عدم الرضوخ للذل وعدم القبول بالعار تؤدي إلى إشهار السيف والدفاع عن النفس والعزة والكرامة وإشهار السيف يقضي بتقديم الدم قرباناً لله عزَّ وجلَّ.

أما الهدف فهو الإصلاح في أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإقامة العدل واستقامة المجتمع والتسليم بالدين الحنيف.. والأهم مرضاة الباري عزَّ وجلَّ والقدوة هو الحسين الذي قدم نفسه وأولاده وأهله وأصحابه في سبيله..
"إلهي تركت الخلق طراً في هواك وأيتمت العيال لكي أراك فلو قطعتني في الحب إربا لما مال الفؤاد إلى سواك".
والسلام عليكم

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع