‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: مليكة طفولتي "أمي"



مليكة طفولتي وعمري.. أيا أماه...
جئت إليكِ، أشكو عصيان القلم، تمرّد الحبر..!!
بالله عليكِ أمي.. إن عجزت القوافي عن نظم الشعر..
فوحدها الحروف أحقّ أن تبتهل حياءً على الورق!

اسمك لا يُقرأ ولا يُكتب.. يُسمع فقط.. كموسيقى عذبة..
كلحن خارج إطار الزمن..
كهديل حمام.. كأسراب طيرٍ.. ولفظة "أمي" نغمُ شجن..

مليكة حياتي..

نعم أهواكِ..
أهوى الفجر حين يهامس طيفك منسلّاً..
ورفّة أهدابك الهادئة.. حين تلامس حزني فتسكنه..

أمي.. حبيبتي...
زاحمتني ملامحك.. فهجرت قصيدتي..
وأتيتك بعد أن لملمت طفولتي الهائمة..
تسابقني أمنياتي.. إلى حيث ملاذها في حضنكِ..
يلثمها شالكِ..
يهدّئ من روعها.. فتمغض عينيها المثقلتين بالبراءة..
يوقظها الوله .. يقاطع خيالها برفق..
يسافر بها نحو الغمام..
فتبصر روحك.. تبتسم لها..
تحتضنها..

حينها.. يهتف القلب..
وتنبض الكلمات..
أحبك والدتي..
أقبل قدميك..
فوالله تحتها الجنان...


علا محمد عبد الله

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع