أجيال السيّد على العهد العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال(١) باعترافات العدوّ: كيف تنتصر إرادة المجاهد؟ (1) القيم في بيانات الإمام مجتبى الخامنئيّ دام ظله (3) قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (4): إن تنصروا اللّه القيم في بيانات القائد السيّد مجتبى الخامنئيّ دام ظله (2) فقه الولي | من أحكام ضمان بعض الضرر أو عدمه قصّة | جسدٌ نَحيل وصيّة الشهيد علي فنيش (أبو ياسر): الصلاة في أوّل وقتها تحقيق | ما عرفناه حتّى... الشهادة

شعر: للاستشهادي البطل علي أشمر

ندى بنجك


كأنك تُعرش وَدَمك..
.. هي أنفاسُ دمه..

تشرب دمعه منذ زمن..
والجرح الموغل في التراب..

هو الجنوب..
امشي ودمي..
ولا توقظوني..
إذا غفوت في عيون تلك القرى النائمة..
إن فيها مواسم العهد..
ومواعيد شمسٍ قادمة..

هو الجنوب..
له العشق الناريّ..
والطلعة..
والجسد الممزّق..
هتاف النجيع..
والصوت والنشيد..

له الشهيد..
يُعيد الحياة ثانيةً..
ليس فيهما أي موت
مُثْخنة بالورد للعاشقين..
للصبح الذي لا يجيء إلاّ..
من أرضٍ مشغولة بالدم..
فليأت الجسد الفدائي..
والخفق الشاهب..
كي يجيء الصبح..
وينعتق الحلم الدّفين..

.. هي أنفاس دمه
تطفئ هذا الوطن الذي بالنار عائم..
لا نارَ مع وهج القادم..
يُسقط أيام الحزن والمآتم..
يبرأ الصدر الذي فيه جرح من أزمنة..
يُشعله مع كل خفقةٍ طَلْقَة..
يُوقف العمر المسافر بين الماجِعْ..

لا مدامع..

اليوم زمن الفاتحين..
والدم الذي ينشقُّ مَعابِر للقادمين..
اليوم.. ثمة من يقف بين نار وانتحار..
هنا جسدٌ يؤلف مواويل من ذاك العويل..
ثمة من يجيء ليصنع القتيل..

نم يا وطن في موطن أحلامه..
ذاك الذي خبّأ الحسين في دمه وأقبل..
يجذب مواسم العِزِّ إلى عينيه..
وتَصِلْ..

هي أنفاس دمه..
سدت في حكايا القرى..
صدى حتى آخر صوت..
شموعاً للفقراء..
حتى آخر ضوء..


هو الآتي..
ذوبان عشقٍ كما دمع الأتقياء..
كل الجداول تستقي دمع عينيه..
كل الأمنيات.. كل الأغنيات تُنشدُ إليه..
يا شمعة العابر في عين الله..
كأنّك تُعيدُ وصايا الشهداء..
يا عِنَاقَ الشوق للرؤية المشتهاة..

كأنّك تُعرّشُ ودمك..
إلى آخر الخُلد..
يا أيها المنذور للطهر والنور..
ارتقِ بلا عِتابٍ كالأنبياء..

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع