أجيال السيّد على العهد العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال(١) باعترافات العدوّ: كيف تنتصر إرادة المجاهد؟ (1) القيم في بيانات الإمام مجتبى الخامنئيّ دام ظله (3) قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (4): إن تنصروا اللّه القيم في بيانات القائد السيّد مجتبى الخامنئيّ دام ظله (2) فقه الولي | من أحكام ضمان بعض الضرر أو عدمه قصّة | جسدٌ نَحيل وصيّة الشهيد علي فنيش (أبو ياسر): الصلاة في أوّل وقتها تحقيق | ما عرفناه حتّى... الشهادة

مع القائد


هؤلاء الشباب الذين يرفعون الشعارات باسم الإسلام في أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط وحتى في مدن الدول الأوروبية ويهيج بهم الوجد عندما يسمعون اسم الجمهورية الإسلامية، هؤلاء رأوا الإسلام برُقيَّه.
رأوا الإمام بوجهه النوراني... بكلماته النورانية.. بتلك الإدارة الإلهية للمجتمع وبتلك التقوى التي فاضت ببركة الثورة من قلعة مجتمعنا فغمرت بنسب مختلفة جميع شرائح المجتمع.
فإذا حصلت هزيمة أو حصل إخفاق أو صدر عمل سي‏ء فإن ذلك كله سيتغير وسيجرؤ الأعداء أكثر.

إن حركة هذا النظام ونجاحه إنما هما ممكنان بالتقوى، وهذه هي خاصية النظام الإلهي، النظام الحق لا يتطور بدون التقوى، أما النظام الباطل المقابل للحق فله شأن آخر حيث هناك أيضاً لا بد من التقيّد والالتزام بأصول معينة حتى يمكنه المضي قدماً، والتقوى - بمعنى الطهارة والنزاهة والاهتمام بكل القيم التي تجب رعايتها في مجتمع مبني على القيم، مجتمع مبدئي وإسلامي - ليست لازمة في جبهة الباطل.

جبهة الحق ليست كذلك، إنها تستطيع الوقوف في وجه جبهة الباطل وتستطيع التقدم فقط عندما تكون مع الله متقية طاهرة.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع