‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: ها هو العباس

 

ها هو العباس الفرات قد وصل شاحب الوجه يبدو حزينا
يريد من النهر شربة ليطفئ ظلال الحر لهيبا
فلمّا وافاه إليه ودّه وهو يتمتم قولاً بليغا
واعتلى الريح يسابق الزمان مسرعاً وقد أرخى للجواد جموحا
لعله يلقى في البيداء سيداً غريباً يكفكف له دموعه
لكن أهل الغدر قد كمنوا له وألقوه على الساكنات صريعا
قد أراقوا له الماء ودمه والعين تربٌ والرأس فجيعه
نادى أخي فأتاه أخوه ملبياً بقلب مجرح يحنو ظهيرا
يبكي عليه يريد حمله بأنات قد كسرت له ضلوعه
لكن العباس أبى الرجوع واستقر فقد أعطى للأولاد وعودا
ثم ارتحل الفارس البطل وفي عينه صورٌ للحسين وأطفالٌ عطاشى
ستبقى يا عباس أبداً مخلداً لا لا ولن ننساك
اذكرنا ففي المهدي لك رجعة وفي الآخرة كن لنا يا حبيبي شفيعا


طالب منصور

 

أضيف في: | عدد المشاهدات: