‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

شعر: الدماء الزكية تفصح الخونة


إلى الأذلاّء الموقّعين على اتفاقِ الثالث عشر من أيلول الخياني في واشنطن، وإلى الخونةِ المصدّقين عليه بدماءِ الشرفاءِ تحتَ جسر المطار في اليوم نفسِه:

عز النصيرُ ومات الحُرّ يا عَرَبُ فوقَ البسيطةِ أضحى يرتعُ الكذبُ
أين الشّعارُ؟ وأين القدسُ يا نَذلا؟ أين الجهادُ؟ وأنّى تنجلي الكُرَبُ؟
كلّ الوجوهِ هذا اليومَ سافرةٌ أين السّراةُ؟ هل في دربهم تعبوا؟
أين العزيزُ يا شُذاذ ساحتنا؟ أين الأباة والأحرارُ والنجبُ؟
أينَ الحكومةُ تحمي لنا بلداً؟ ترعى الزمامَ ويُرجى عندها الطلبُ
رَفْضاً لِذُلّ قالوا اليومَ في عَلَن وفي الخفاءِ نحو الصّلخ قد وثبوا
يا للدهاء، فالسكينُ قد ذَبَحتْ حتى الوريدِ، والأحرار قد عَقَبوا
حتّى الدماءُ ذاك اليوم تلعنهم حتى القلوبُ والأنفاسُ والخُطَبُ
تلك النفوسُ يومَ الغدر قد رَصَفتْ كلّ الطريق، وكلّ الشعبِ قد نَكَبُوا
ولو سأَلْتَ عن المذبوح يا أسَفا تُنبيك شيحينا أنّ العزّ يَنْتحِبُ
إنّ السجونَ تعطي الحر مفخرةً أرضُ الخيام فيها الدمعُ ينسكبُ
كلّ العيونِ تبكي عندما عرفت إنّ الآباءَ وأنّ الفخر قد رَعَبُوا
إن الخدورَ ذاك اليوم قد سُلِبتْ ثوبَ الخباءِ، أمّا الطهر ما سَلَبُوا
مهما الحقودُ يري حولنا شَرَكاً يبغي الوقيعةَ حتى تصعد السّحُبُ
نبقى الأباة ونرضى الموتَ في أنَف نحمي الديارَ، ونبقى حيث هم هربوا
حيث المفاخرُ تحكي لنا قصصاً إنّ الشموخَ وإنّ العزّ يَنْتَصِبُ
حيث البقاءُ لحزب الله يكتبه دمُ الأباةِ تحتَ الجسرِ يَنْسَكِبُ








 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع