‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: لأقمار عيتا


على وقع خطى الشهادة ودروب العزّة والافتخار، تجلّت أربعة أقمار...
أجسادهم تلاحَمت لحماية الحوراء وأرواحهم تلاقت لرؤية الزهراء...
أيّها الحماة "الحر" و"أمين"، بكما تزدهي عيتا وإليكما تشتاق.. "ذو الفقار" قد رحل بعد أن دوّى في الآفاق، وها هو "حيدر" قد سار في رَكب الرفاق...
فبين صيف آب وشتاء كانون وربيع نيسان، يخجل الخريف وينسحب وتبقى أعراس الشهادة منارة الفخر والعرفان..

لكل الشهداء تحيّة إجلال ووردة أقحوان.

سحر جميل
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع