‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: كنتَ خميلة الــورد بيننـا


خاطرة لشهيد الدفاع عن المقدّسات رائف منيف داغر (باقر)(*)

كانت الدنيا عندهُ ضحكةً وابتسامة ...
يلهو بها كهديّةِ طفلٍ...
يقضي الوقتَ بلا انتظار ...
وكنا نراهُ هديتَنا التي ننتظرهُا كلّ صباح ...
وقبلَ المساءِ وأحياناً بعده ...

يُلوّحُ باقرُ بكفيّهِ كأنُه يستقبلنا من جديد ... فباقرُ لا يعرفُ الوداع !
لقد مرّ القمرُ في حياتِنا أيّاماً أو شهوراً أو سنين ...
لا تسلني احتسابَ عِدّتها فما دخلَ قمرُنا يوماً في المحاق حتى ابتدأَ الوقتَ بالهلال ...
قمَرُنا يا صاحبي كانَ بدراً دائماً وما زال ...
ونحنُ اكتشفنا أنّنا كُنّا نجوماً حول هالتهِ تَحُوم ...
ولأنه يكرهُ أن نكونَ أجراماً يتيمة، أَنكَرَ الخسوفَ بل أنَار، في كُلّ نبضِ القلوبِ الهائمة، أبى أنْ لا يَدوم !

ها نحنُ نُنكر العتمةَ يا قرينَ الضوء ...
نزدادُ في حبّكَ حبّاً لبعضنا بعضاً، فقد صِرتَ بعضاً من كُلّنا ...
وأنتَ خميلةُ الوردِ في حديقتِنا ...
من أرادَ أن يَشتمَّ من عَبَقِ الوردِ فَليْأتِنا ...
فباقرُ لا زالَ يَنشُرُ العِطرَ في حَيَاتنا ...
ولن تَذْبلَ أوراقُ ربيِعنا الآتي معَ دماءِ الشهداء ...
ولا زِلنا نَحتَمي بِحَرَمِ العقيلةِ لا نَحْميها ...
فَسِتْرُ اللهِ لا يُهتك وَسِرُّ المُصطفى فيها ...
إليها تَعرجُ الأرواحُ وفيها عِطْرُنا الفوّاحُ ...
وقلبُ القلبِ نُهديها ...

أخوك المحبّ
الشيخ حسين زين الدين


(*) استشهد دفاعاً عن المقدسات بتاريخ 4/6/2014.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع