‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

شهادتك عند العقيلة عزائي


مهداة إلى الشهيد حسين هيثم البوداني(*)




 

سأرثيك يا ولدي بدمع العين بيراع مداده شوق وحنين
يا هلالاً أفل قبل اكتماله لمَ العجلة ولدي يا حسين؟
رحلت باكراً بني! لمن تركتني لأحزاني وآهاتي ومرارات السنين
خلّفت برحيلك جرحاً لا يندمل إلّا بلقياك يا نور العين
أنا أمّك الثكلى فانظر لحالي فالفراق قد قطع قلبي والشرايين
فالهيثم إن سألت عن أحواله بغيابك سلواه الهمّ والحنين
وإبراهيم الذي فقد أحد جناحيه والتحليق لا يصح إلا بجناحين
وملاك قد تملّكها حزن وأسى ولفراقك لطمت خداً وجبين
وفاطم لو سمعتها تقرأ وصيّتك ودمع العين منهمر على الخدين
لكن ما يعزّيني يا فلذة كبدي شهادتك ذوداً عن عقيلة الهاشميّين
فهنيئاً لك عند مليك مقتدر بالجنان مع الشهداء والصدّيقين
وأجرك على الوصي وأهل بيته ومحمد شفيعك خاتم النبيين
فنمْ قرير العين ولا تحزن فضريح زينب بمأمن من أيدي الحاقدين

(*) استشهد بتاريخ 1/3/2013 دفاعاً عن المقدّسات.


 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع