‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

وجراح العباس تنادينا



مهداة لجرحى المقاومة الإسلامية...

من بلدٍ ماتت فيه النخوة، باستثناء ثلة من الأولين، وُلِدوا...

كما أهل الكهف... في زمن الكفر...

عاشوا على حُبِّ العبّاس، مقطوع الكفّين..

امتشقوا البنادق وعشِقوا الشهادة...

والتَحَقوا بالرَّكب ليقاتلوا أشباه الرِّجال

"مهدي" هو واحِدٌ من هؤلاء..

من رجال الله..

أَحَبَّ العبّاس وتمنّى اللقاء..

قاتَلَ لكي تبقى كلمةُ الله هيَ العُليا، فكان كالَّليث في الميدان.. ولكن نزف جُرحاً وأهداه للحُسين.. فعادَ لنا جريحاً..

جُرحاً.. سنصنعُ منه صروحَ الحرّية..

جُرحاً.. نستلهمُ منه قوّتنا والعزيمة..

ونبني منه الأوطان..

سنحتفظُ بدماءِ جُرْحِكَ لنُضيءَ بها قناديلنا..

وننادي دائماً.. لن تُسبى الحوراء.. وجراح العبّاس تُنادينا..

عفيفة عبد الأمير حرب
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع