‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: أيها الشهيد... بك نقتدي


مهداة إلى الشهيد محمد مهدي قانصو (أبو زهراء)(*)

أختُ الشهيد... وذا فخري...
لن أقول بُعيد رحيلك... يا أخي
بل سأقول، كما الناس بأمان الله يا شهيد...
لأنّ دموعي في عزاك، لا لن تفي
ما أمهلْتني.. ما ودّعْتني
فكيف ظهري.. بذا المصاب.. لا ينحني؟
وإلامَ الصبر والأقدار قد حكمت
بيني وبينك بالهجران يا سندي؟
ليس الملام عليك.. فنداء زينب كما آلمك آلمني
ورجال الله.. عند النداء تلبي ولا تنثني
هكذا هم.. رجال العشق.. كسرج الليل
فكيف على أعتاب النور لا ترتمي؟

عجباً كل العجب.. لليوث الحق كيف تطوي
مدارج العرفان.. في لحظة.. وتختفي
حيّرتنا في مسراك إلى الشام.. وحيّرتني
وأبكيتنا في معراجك للسماء.. وأبكيتني
لكنّما السلوان في أنك للحوراء قربان
وأنّ عقيلة هاشم.. عقب دماك لن تنسبي
فهنيئاً لك جنان الخلد والفردوس والرغد
فقد فزت ورب الكعبة.. بالنعيم الأبدي
وسلامي إليك سلام أختٍ
تفتخر بك.. أيها الشهيد.. وتقتدي

أختك فاطمة قانصو
 


(*) استشهد دفاعاً عن المقدسات بتاريخ: 3\11\2013

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع