القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا

أين جعفر؟

مهداة إلى روح شهيد الوعد الصادق جعفر حسن جعفر

ها أنا ذا أعود من جديد ألتقط قلمي بين أناملي، أغوص في بحر أفكاري ألملم بعض الكلمات المتناثرة علني أستطيع أن أجمع منها باقة شوق وحب أعبر بها إلى شاطئ عينيك.
ها هو وادي البازورية يسأل عنك يسأل عن ذاك الفارس الذي كان أنيس الطيور المهاجرة وجليس الجبال والوديان.
أين جعفر الذي كان بالأمس يرتل آيات الله ويعزف لحن الشهادة على قيثارة الأيام الغافية على كتف الزمان؟
ها هو جرحك ينزف ويعزف أنشودة الرحيل ونجيع دمائك يلهب الأرض ويناجي السماء. هذه روحك ترفرف فوق الوادي عند ذكرك.
ها هي أم الشهيد تسرع الخطى نحو ضريح ولدها تحمل له ما تبقى من شمعات عمرها لتضيئها له وتغزل له دمع مآقيها مواويل الشوق والحنين وتعبر بها إلى حيث تريد علها تجد ما تصبو إليه نفسها وترتقي بروحها مع روح ولدها غاضبة. علَّه ينتفض من ذاك الضريح لتضمّه إلى صدرها وترحل به إلى ما وراء الغيب والأفق البعيد لتطمئن ويرتاح قلبها من وجع الحزن والفراق الأليم.


أم أحمد خضر

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع