‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم | هكذا يمضي العظام

زكريا دندش


قد بَلَغَ الشَّوقُ منّا حَدَّ الهُيام، لا يَسَعُنا إِلّا أَن نُقْرِئَك الفاتِحَةَ والسَّلام.

نُنْبيكَ عن أَخبارِنا لم يَهُزُّنا رُكام، أَذَقْناهُمُ الموتَ الزؤام وسَطَّرنا الملاحِمَ لفي شَمْعٍ والخِيام. تَزاحَمَ الموت فَجُدْنا بِشَبابِنا المقدام، فقد عَلَّمتَنا كيف نَكونُ أَعِزَّةً كِرام.

يا سَيِّدَنا، أَنتَ فينا ابن الحُسينِ عليه السلام، رحلت متأسياً به، شهيداً حدّ السيوف. فهكذا يمضي العِظام.

أَسلَمتَ الرُّوح لِباريها هذا أَمْرٌ عَلينا لِزام، سَنَحْمِلُ دَمَكَ ورايَتَكَ ونَمْضي إلى الأَمام، بِكُلِّ عَزم ٍواقتدارٍ وإقدام.

ربَّانُنا شَيخٌ جَليلٌ اشتَعَلَ رأسُهُ شَيباً في الإِسلام، صاحبُ يقينٍ، حامل الراية، كَريمٌ نَعيمٌ قاسمٌ حَكيمٌ شُجاعٌ ضَيغَمٌ ضِرغام، اختارته مَشيئَةُ السَّماءِ فكُلُّنا ثِقةٌ بِما اختارَهُ العَلّام.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع