‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم | ركب الشهادة

 

يا معشر الرجال وركب الفرسان والغيارى

عقولٌ اهتدت بكم ولم تكن حيارى

من نزف دماكم تعبدت طرق وثبّتم الإشارة

أنتم... بوصلةٌ أرشدت ضالّيها في الصحارى

قبلةٌ أضحت في أفئدة المحبّين منارة

أنتم... للسالكينَ والعابرينَ دربَ الجهادِ

أهدى بشارة

بيارقُ نصرٍ تتبعها

تيجانٌ ملائكيّةٌ تُكلّل بها رؤوسكم بجدارة

أضأتم معابر الشوق والحنين بحرارة

لو أنّ نوركم انتشر وفكركم في كلّ قارّة

لكانت حريّةً وأملاً ونصراً خيرَ إشارة

أسعد أمهز

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع

حارة حريك

مريم حسن عوالا

2024-06-20 23:45:57

مَرَّةً... لَملمْتُ جراحِي وكفْكفْتُ الدَّموع لأُمضي واباركَ لامِّ شهيد، عندما وصلتُ وجدْتُ نفسي امامَ جبلٍ امسيْتُ امامَهُ حفنةٌ من التُّراب، فهي كانت تبتسمُ ابتسامةَ الموقِنِ بأنَّهم احياء، خلتُ نفسي ذاهبٌ للمواساة ولكنَّ ماحدَثَ انِّي ألفيتُ بسمتها تستقبلُنِي ونسيتُ الزَّمان والمكان؛ طاردتْنِيْ نظراتُهَا فغادَرْتُها كي لا اسمحَ لدمعةٍ خفيَّةٍ ان تتسلَّل بين الجفونِ، ثم نظرْتُ بالقربِ منها فـ لاحَ لي طيفُ فلْذَةِ كبدها يربِّتُ على كتفِها ويربُطُ جأشَها ويهمسُ في أذنِها "مبسطيلي يا امي هيدا كان عرسي".. عجيبٌ كرمُ امِّنا فاطمة(ع) كيف تمسحُ على قلوبِ عوائل السُّعداءِ..