أجيال السيّد على العهد العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال(١) باعترافات العدوّ: كيف تنتصر إرادة المجاهد؟ (1) القيم في بيانات الإمام مجتبى الخامنئيّ دام ظله (3) قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (4): إن تنصروا اللّه القيم في بيانات القائد السيّد مجتبى الخامنئيّ دام ظله (2) فقه الولي | من أحكام ضمان بعض الضرر أو عدمه قصّة | جسدٌ نَحيل وصيّة الشهيد علي فنيش (أبو ياسر): الصلاة في أوّل وقتها تحقيق | ما عرفناه حتّى... الشهادة

شباب: قبل أن تغضب

إعداد: ديما جمعة فواز


حين تتحول إلى دمية يحركّها الغضب
تتخبّط أفكارك يمنةً ويسرةً، وبأسلوب عشوائي تعبّر وتتوعّد
وتمسي عجينة تشكّلها أنامل المشاعر المتناقضة
تصير أسير الحقد والانتقام والألم
وحينها.. تتنازل عن أجمل ما ميّزك به ربك.. العقل
وبكلّ استخفاف وقلّة اعتبار.. ترمي به جانباً
لتستقبل أحكام الغرائز وأوامرها
فيا مرحباً بالسخط والويل للمنطق!

حين تتحول الى دمية يحركها الغضب
تتفوّه بكلام ما كنت تخال يوماً أن تنطق به
وترمي جزافاً بأفكار تدمّر مواقف وأحداثاً جميلة لطالما سعيت أن تكرّسها في ذكريات من حولك.
تؤسّس لشخصية جديدة.. المصيبة أنها لا تشبهك!
وتفرض نمطاً خاصاً في التعامل معك.. والمشكلة أنه لا يليق بك!
وكلما ازددت حدّة وأفرغت تلك المكنونات البغيضة من نفسك
استعرت أكثر فأكثر ألسنة الشوق للمزيد من الإساءة والأذية
ولعلّك أوقدت نار السخط ولكنك لن تستطيع بسهولة إخمادها
وسرعان ما ستفقد التحكم بتوجّهها
وستجد نفسك نادماً، حزيناً ومنكسراً.
لذلك تمهّل، قبل أن تتحوّل إلى دمية يحرّكها الغضب.
فكّر أن تلك المشاعر ما هي إلا وليدة لحظة شيطانيّة
لا تتقوقع في خفاياها
ولا تستسلم لتفاصيلها
بل انهض وتوضّأ واذكر الله ربك
اطلب منه أن يساعدك على اتخاذ قرار حكيم
وإياك أن تخطو أي خطوة أو تتخذ أي موقف بناء على محرّكات الغضب!

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع