أجيال السيّد على العهد العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال(١) باعترافات العدوّ: كيف تنتصر إرادة المجاهد؟ (1) القيم في بيانات الإمام مجتبى الخامنئيّ دام ظله (3) قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (4): إن تنصروا اللّه القيم في بيانات القائد السيّد مجتبى الخامنئيّ دام ظله (2) فقه الولي | من أحكام ضمان بعض الضرر أو عدمه قصّة | جسدٌ نَحيل وصيّة الشهيد علي فنيش (أبو ياسر): الصلاة في أوّل وقتها تحقيق | ما عرفناه حتّى... الشهادة

بأقلامكم: يوم بكت يحمر

مهداة إلى روح الشهيد المجاهد إسماعيل أحمد إسماعيل (أبو أحمد)*

إسماعيل... هزم الذل في نفسه ومشى... وأغرى الأقلام أن تكتب عن انتصاره وفوزه... قال:
الحب بداية الحياة... والكراهية نهاية لها...
أحَبَّ التراب حتى ذاب فيه
قام في زمن القذارة من وحل المؤامرات وقال:
هذا جسدي نار كربلاء... هذا جسدي يحترق لينير لكم الطريق..
وأكمل صيحته وصراخه..

غداً أخلع هذه الشوارع العتيقة
وأزرع القمح في السهول..
وأمشي إلى قريتي
أصلي هناك
وأمسح الغبار
عن شواهد القبور
وأمتلئ بالأحزان
وأنتظر السيول
فمن أجلها نحن نثور
ونشم رائحة الحقول
نسقي السهول.. نسقي الحقول..

ثم مشى إسماعيل... لقد مشى بعيداً..
مضت الأيام.. لكن إسماعيل لم يأت بعد.. لم يزل غائباً عن الضيعة..
الخوف يدب في مفاصلها..
ما الذي يحدث حولنا اليوم..؟
ومن بعيد نسمع صدى.. الله أكبر.. الله أكبر..
لقد استشهد إسماعيل..
يحمر.. تئن.. ولكنها لن تحرق نفسها أبداً..
لن تصبح رماداً.. يحمر لن تجوع..
بكى بعضهم.. وبكى الأصدقاء..
لكنه عاد يسكن هذه الأرض..
عاد كملاك يتجه نحو السماء..

وقبيل المغيب..
بكت الشمس دمعتين..
وشيَّعت يحمر ابنها الشهيد..
وكانت يحمر تبكي دمعتها.. دمعتها الفرحة.

مصطفى عليق


* استشهد في تلة علي الطاهر 12/2/1987 م

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع