أجيال السيّد على العهد العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال(١) باعترافات العدوّ: كيف تنتصر إرادة المجاهد؟ (1) القيم في بيانات الإمام مجتبى الخامنئيّ دام ظله (3) قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (4): إن تنصروا اللّه القيم في بيانات القائد السيّد مجتبى الخامنئيّ دام ظله (2) فقه الولي | من أحكام ضمان بعض الضرر أو عدمه قصّة | جسدٌ نَحيل وصيّة الشهيد علي فنيش (أبو ياسر): الصلاة في أوّل وقتها تحقيق | ما عرفناه حتّى... الشهادة

عزيزي القارئ...

 


تمر علينا في هذه الأيام مجموعة من الذكريات الشريفة الموسومة بالحزن والأسى والممزوجة بالألم واللوعة. فمن فقد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأربعين الحسين (عليه السلام)، فاستشهاد الرضا والعسكري، إلى رحيل الخميني العظيم، كلها أيام كانت عظيمة على آل الرسول صلوات الله عليهم أجمعين.
والحزن إن لم ينهزم الإنسان أمامه ولم يتعرض لسخط الله عز وجل وقود لهيب الشوق في السير نحو الله عز وجل.
فالحزن الإلهي ثورة على الطغيان، سواء كان طغيان النفس أم طغيان المستكبرين، والحزن أرقى الأحاسيس الإنسانية تجاه الآخرين حتى ولو كانوا أعداءً
وكفى شأنه فخراً أن القرآن ـ كما في بعض الروايات الشريفة ـ نزل على حزن.

عزيزي القارئ
ورد في الحديث الشريف أن شيعتنا يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا وهذا أقل ما نقدمه من أجر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في قرابته، ألم تصغ إلى قول الله تعالى:  ﴿ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُور﴾ٌ.
وإلى اللقاء...


 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع