القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا

مراقب‏: الوصاية على الثقافة

 


يعتبر بعض المحررين الثقافيين في بعض الجرائد اليومية أنفسهم أساتذة على الكتاب الذين يودون النشر في صحفهم المعروفة والذائعة الصيت والقوية الانتشار.

يتمترس هؤلاء المحررون وراء مكاتبهم ويمارسون فعل الوصاية على الثقافة عبر اختيار مجموعة من الكاتبين ويكتبون على طريقتهم ووفقاً للمدارس الفنية المهووسين فيها.
على أنه مهما يكن هنالك من أمر ينسى هؤلاء المحررون أن للناس عموماً وللمثثقفين خصوصاً حقٌ في إبداء آرائهم عبر هذه الصحف التي تدعي أنها تلهج باسم الواقع والحقيقة وبأنها تقف على مسافة واحدة من كل الأفرقاء والاتجاهات الفكرية والثقافية والسياسية وهي بنظرنا عكس ما تدعيه تماماً.
وإلا فما معنى أن لا تنشر الجريدة الفلانية قصيدة رائعة فقط لأنها قصيدة عمودية ولأن محررها المثقف لا يستمزج هذا النوع من القصائد التي يعتبر أن الزمن قد عفا عليها.
نخشى أن نقول أن بعض هؤلاء المثقفين أكثر دكتاتورية من السياسيين الذي ينتقدونهم يومياً على صفحاتهم اليومية.


 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع