أجيال السيّد على العهد العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال(١) باعترافات العدوّ: كيف تنتصر إرادة المجاهد؟ (1) القيم في بيانات الإمام مجتبى الخامنئيّ دام ظله (3) قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (4): إن تنصروا اللّه القيم في بيانات القائد السيّد مجتبى الخامنئيّ دام ظله (2) فقه الولي | من أحكام ضمان بعض الضرر أو عدمه قصّة | جسدٌ نَحيل وصيّة الشهيد علي فنيش (أبو ياسر): الصلاة في أوّل وقتها تحقيق | ما عرفناه حتّى... الشهادة

وأخيراً: هوامش على دفتر العودة


حسن الطشم
 

لا الموكب المهيب ولا رزانة الموقف ولا حتى نظرات العائدين الوقورة كانت تستطيع أن تنزع من الأخيلة أطياف أفكار ورؤى وأمواج متلاطمة من أسئلة مختلطة بأجوبة وبيادر فيها سنابل أشواق ورزم أحزان وأغمار أفراح...

حتى دموع مجددي أحزانهم لم تكن قادرة أن تحجب الصبح المشرق الطلعة من التمدد على مساحة الوطن فرِحاً بأويقات هانئة كانت تتراقص وتتماوج على ثغور العائدين سواءً من تحت التراب أومن فوق الهواء المعتم الرطن.
... ماذا لو كان لجسدك عز هذه الأجساد الحسينية المسجاة على أشعة متوقرقة مع دفقة الماء ومتأرجحة على نسمة هواء.. ماذا لو كان لوجهك بسمة الانتصار كتلك التي كانت مرتسمة على هاتيك الوجوه الكاظمية.
يرين صمت ثم لا تعتم فكرة أن تطل برأسها واثقة من قدرتها على الإقناع.. إن هي إلا لحظة عشقية الأبعاد في زمن المقاومة، وإن هي إلا محطة من محطة الصراع على طريق التحرير المعبدة بالأشواك والدماء والدموع.

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع