أجيال السيّد على العهد العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال(١) باعترافات العدوّ: كيف تنتصر إرادة المجاهد؟ (1) القيم في بيانات الإمام مجتبى الخامنئيّ دام ظله (3) قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (4): إن تنصروا اللّه القيم في بيانات القائد السيّد مجتبى الخامنئيّ دام ظله (2) فقه الولي | من أحكام ضمان بعض الضرر أو عدمه قصّة | جسدٌ نَحيل وصيّة الشهيد علي فنيش (أبو ياسر): الصلاة في أوّل وقتها تحقيق | ما عرفناه حتّى... الشهادة

السالك والمريد: نصيحة زاهد

 


خرج محمد بن المكدر – الذي كان يعتبر من الزهاد والعبّاد – إلى خارج المدينة ظهر يوم من أيام الصيف القائظ، وكانت الشمس تلتهب التهاباً، فرأى رجلاً بدينا متكئاً على غلامين أسودين وقد خرج لمراقبة مزرعة له. فقال في نفسه: من هذا الرجل الذي أخرجه شغل الدنيا في مثل هذا الجو الساخن؟ لأذهبن إليه وأعظنه.
فلما دنا منه ألفاه الإمام الباقر عليه السلام فعجب أشدّ العجب، وبعد أن سلّم عليه ورد الإمام عليه سلامه وهو يتصبب عرقاً، قال ابن المنكدر: أصلحك الله، شيخ من أشياخ قريش، أفي ساعة كهذه وعلى حالة كهذه خرجت تطلب الدنيا؟ ماذا سيحدث لو جاءك الموت وأنت على هذه الحال؟
فاستند الإمام الباقر عليه السلام إلى جدار ثم أجاب: والله لو جاءني الموت وأنا في هذه الحال جاءني وأنا في طاعة من طاعات الله تعالى، أكفّ بها نفسي عنك وعن الناس، إنّما أخاف الموت لو جاءني وأنا على معصية من معاصي الله. فتنبه ابن المنكدر إلى خطئه حيث كان يظن انه على صواب، فتوجه إلى الإمام وقال: يرحمك الله يا أبا جعفر أردت أن أعظك فوعظتني.

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع