‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

وأخيراً: معاً نقتسم الخبز والدماء...

 


.. وهي المقاومة آيةٌ من قاموس الله، لم يحبس أحد ماء حروفها النورانية في جراره، فالغمام "مشاع" للجميع ومن أحشاء قزعاته ينثال الدفق، رضياً، هنياً، ليمرع الخصب وتتناسل المقاومة، وتشتجر أماليدها الغضّة. وتمتدّ أفياؤها وارفة في سماء الوطن المثخن بالجراح.

.. وهي المقاومة مشغولةٌ بتزيين المساحات وتوسيع المجال لمولودها الجديد "السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي" تتعهده بالعناية والرعاية، وترضعه من أثداء منهلها العذب لبن الشجاعة والبأس ليغدو شوكةً في عيون الاحتلال.

إنها الوحدة الرائعة التي توصل الأبعاد بالأبعاد وتعجن الطاقات في المعجن الواحد والمصير الواحد، حيث يكون الانتصار أخصب وأينع وأشهى.
ألا سقياً لأيام الوحدة، على سطحها نتنشق نسيم الحرية معاً وعلى مائدتها نقتسم الخبز والعرق والدماء.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع