‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: مجلس الشام

 


ارتبك، ظنّ أنّها كسرت بمشهد الرؤوس المدماة، عجز لسانه عن ردّ الجواب أمام الحوراء العلويّة.

فهو لم يدرِ أنّ عليّاً أذّن عند ولادتها بداية حكاية صبر جميل. لم يدرِ أنّ فاطمة غذّتها بلبن الصمود على طول المسير. لم يدرِ أنّ هنداً لها في المدينة ذكرى، وقلبها يرعاه حبّ الأمير. تلك التي انبرت تسأل، ما إن خَبُرت.. ما حكاية الأسرى وذاك المسير؟

ردّت: من المدينة جئنا، فنطق قلب هند: لي فيها أحباب وأعزّاء. أتعرفين عليّاً يا امرأة؟

أجابتها: أتعرفين زينب ابنته يا امرأة؟ أنا زينب بنت عليّ.

فوقع في قلب هند نورٌ، أراها ظلمات يزيد.

يوسف حسين سلامي

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع