‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: رسالة شهيد دافئة

أماه، أعلم أنك تعانين آلام الفراق، وأنين الحنين لرؤيتي، لضمي إلى صدرك الحنون، لتُسمعيني نبضات قلبك الكبير والصابر...
أماه، أيها الينبوع النابض بالحنان، من لحمك أطعمتني، ومن قلبك نسلت عروقك كسوة لجسدي... يا ملجأ كان يؤويني من البرد والحر، يا من شاركتني همومي وأحزاني، يا من توسَّدْتُ حجرها الناعم.
أماه يا من ربيتني على الإيمان، وغذيت روحي بالفضائل الحسنة، وعلمتني دروس الصبر والجهاد...
أماه، أهنئك بعيدك، يا أم الشهيد
أماه، لن أستطيع إيفاء حقك عليَّ، ولكنك ستفتخرين بي في الدار الآخرة، لأنك واسيت سيدتك الزهراء بمصابها الجلل بسبط الرسول الإمام الحسين...
أماه، كما كنت ستبقين أجمل الأمهات، يا ملجأ لم أر فيه إلاَّ الحب والطاعة، وآلافاً من صفات الحنوّ والحنين...
(مريم محمود)

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع