القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا

بأقلامكم: حنين الأقحوان وظلّ البنادق


(مهداة إلى الشهيد القائد حسين جواد)(*)


عرفتُك..

وكنت رفيف الكلمات وندى الأمنيّات.. وعبير السواقي..

كزورق مهاجر.. والموج الناعم

يستريح على كفّيك..

وأنت تطلق صهيل حنانك..

لأيتام عشقوك..

وآنسوا قلبك فكنت كظلّ زيتونة.. موشّاة بزيت الحنين

الطافح من قلبك..

وتهاجر في ليل البنادق المنتظرة..

ويأتي جودت علّيق الشهيد تواعده.. مع الفجر..

يأتيك عند المساء.. وثلّة من رجال.. ويعود شهيداّ.. مع الصبح هناك.. في لحظة وصال.

وأنت تمضي.. وارفاً بين الأشجار.. تمزّق صمت الليل رصاصاً..

تكمن ما بين جبلَين.. تمتدّ خيوطاً لفجر آخر..

كان اسمك جميلاً.. مقاوماً وعنواناً وقائداً..

كنت خارطة العشق.. وكلّ مواعيد الأنهار..

كنت تأتي.. كدليل القوافي إلى كتاب الأشعار..

كنت تاتي وكانت الحقول تسرح ربيعها.. على وجنتيك..

وأنت تناغي عصافير التين والزيتون..

كنت الكمين.. والسرّ الدفين.. ونشيداً صاغته الأوتار للحياة..

يا أجمل العشق أنت..

يا شغف الورد أنت.. وحنين الأقحوان.. يا ظلّ البنادق.. والرجال والجبال..


عماد علي صديق الشهيد

(*) استشهد بتاريخ 17 آذار 1985.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع