أجيال السيّد على العهد العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال(١) باعترافات العدوّ: كيف تنتصر إرادة المجاهد؟ (1) القيم في بيانات الإمام مجتبى الخامنئيّ دام ظله (3) قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (4): إن تنصروا اللّه القيم في بيانات القائد السيّد مجتبى الخامنئيّ دام ظله (2) فقه الولي | من أحكام ضمان بعض الضرر أو عدمه قصّة | جسدٌ نَحيل وصيّة الشهيد علي فنيش (أبو ياسر): الصلاة في أوّل وقتها تحقيق | ما عرفناه حتّى... الشهادة

بأقلامكم: باسمك يا الله..

 

اقتلني شوقاً -يا ربّ- وادفع ديتي، فلا جمال لي بغير هواك .

نبيّنا محمّدٌ وجهكَ الذي يتوجّه إليه العاشقون، يومٌ آخر يعزّ فيه علينا فقده، كيف لا وهو الوسيلة إليك والمعلّم الحاضر .

 لم يعرفْ -يا ربّ- غيرك، لم يستترْ بغيرِ كهفِك أو يكتنِفْ غير رحمتك..

فطرتَ قلبي يا بلال!

تشهدُ وأشهدُ أنّهُ رسول الله، وأنّه كان يحمل في صدره هموم المتعبين؛ بقي يدعو لهم حتّى

وافته المنيّة، يتحنّن على أيتامهم؛ يعلّم رجالهم، يزكّيهم ويمنحهم من ثمرةِ الوعي التي بذرها الله في لبّه، كان مُرشداً معطاءً، نشلهم من غياهب الظلمة، ومشى معهم رويداً رويداً إلى عالم النور، لم يكن مظلماً، لكنّه يعرف جيّداً أنّ من يريد تعليم أطفاله المشي عليه أن يواكبهم في أولى براءة خطواتهم بعد حبوِهم.

ساندهم، آزرهم، ضخّ فيهم رحمة الله وانتقل إليها.

فأذّن يا بلال وأرحنا.

مريم عبيد

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع