‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: ريحانة علي

من الشهيد علي مصطفى الدلباني... إلى "ريحانة" ابنته التي أبصرت النور ولم ترَ أباها وكم كان ينتظرها بلهفة وشوق...

ريحانتي...
ريحانة قلبي...
لَكَمْ تمنيتُ أن أراك... أن أرى نور وجهك المزهر...
أن المس يديك الرقيقتين..
أن أقبل وجنتيك الورديتين...
لكنّ الشوق... أخذني بعيداً عنك...
وقربني إلى الله في عالم الشهادة...
فأشرقي يا صغيرتي...
وأنيري المدى... فكلّ هذا النور امتداد لنور وجهك الملائكي...
افرحي...العبي... وأضيئي كما تشائين في روضة جناني...
اعزفي لحن الحياة على قيثارة قلبي...
يا حلوتي، مُدّي يديك الدافئتين، ولملمي عطر شهادتي المتناثر على ربى جبل عامل...
مدّيها من تحت القماط، واجمعي بقايا جسدي المتناثر على مشارف القدس...
واحضنيني بهما... لأشعر بدفء قلبك وجمال وجهك...
فأكون بين يديك، وفي أحضان قلبك، وعندما يحين الوقت، وقت النشيد، تعزفين وتنشدين: أنا ريحانة، ريحانة أبي، أنا ريحانة علي...
(علي م. كمال)

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع